جراحة العمود الفقري: حل متقدم لعلاج مشكلات الظهر

جراحة العمود الفقري تُستخدم لعلاج المشكلات التي تؤثر على هذا الهيكل الأساسي في الجسم، والذي يتكوّن من 24 فقرة مترابطة تمتد من الجمجمة إلى الحوض، مما يوفر التوازن والحركة. كما ترتبط به الأضلاع، وتفصل الأقراص الفقرية بين الفقرات لحماية الحبل الشوكي وجذور الأعصاب. تساعد الجراحة في تصحيح التشوهات، تخفيف الألم، واستعادة الوظيفة الحركية للمرضى

متى تكون جراحة العمود الفقري ضرورية؟

تُعد الجراحة خيارًا علاجيًا متقدمًا يُلجأ إليه في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاجات غير الجراحية. فهي تساهم في علاج الاضطرابات الهيكلية والعصبية، مثل

الانزلاق الغضروفي (القرص المنفتق) الذي يسبب ضغطًا على الأعصاب •

تضيق القناة الفقرية (القطنية أو العنقية) الذي يؤدي إلى ألم وتنميل وضعف في الأطراف •

تشوهات العمود الفقري مثل الجنف والحداب

إصابات وكسور الفقرات، والتي قد تؤدي إلى عدم استقرار العمود الفقري •

الأمراض الالتهابية والروماتيزمية التي تؤثر على بنية الفقرات •

هل الجراحة هي الحل الأول دائمًا؟

رغم أن الجراحة تُعدّ حلاً فعالًا في بعض الحالات، إلا أنها ليست الخيار العلاجي الأول دائمًا. يُفضل الأطباء تجربة العلاجات غير الجراحية مثل العلاج الطبيعي، الأدوية، وتقنيات العلاج بالحقن قبل اللجوء إلى الجراحة. تشمل هذه العلاجات تمارين التقوية، العلاج اليدوي، المسكنات، ومضادات الالتهاب، التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

يتم تقييم كل حالة بعناية من خلال الفحوصات السريرية، الأشعة السينية، والتصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مدى الحاجة للجراحة. عندما تكون الأعراض شديدة، مثل الألم المزمن، فقدان القدرة على الحركة، أو الضغط على الأعصاب الذي قد يؤدي إلى مشاكل مثل ضعف الأطراف أو فقدان السيطرة على المثانة، يصبح التدخل الجراحي ضروريًا لضمان تحقيق أفضل النتائج بأقل تدخل ممكن